
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[size=12]تحية طيبة لكم
شهيد الاقصى محمد جمعه الشاخوري. هو شخصية محبوبة في القرية يمتاز بالهدؤ والسكينه التين كان
يحسد عليهما . فلا يتكلم في ما لا يعنيه وهو انسان يحب الخيرالكثير والتسامح يبدىء بالسلام على الكبير
والصغير.
ليس لديه عداوه مع احد متواضع يجالس الكل في القرية ويواصل رحمه ولا يفرق بين قريب وغريب ورغم الخلافات التي كانت في القرية كان يحضر كل المآتم وكل المجالس لا فرق لديه بينهما .
أما عن الانشطة الرياضية والرسالية :
كان للشّهيد حضوراً ملحوض في الفعاليات والانشطة التي تقوم بها القرية رغم تواضعها ، فهو يشارك في فعاليات
المركز في دورات خارجية مثل :
( كأس الؤسسة ودورة بتلكو وغيرهما )
( والفعاليات التي يقوم بها المركز داخل القرية )
وكان يحرص على حضور الاحتفالات والندوات الرسالية كما يشهد له حضوره في صلاة يوم الجمعه حتى ايام الاطرابات وحصار المساجد وكان يحرص على حضور الفعاليات خارج القرية وفي العاصمة ويشهد بذلك اشتراكه في المسيرات وأهمها مسيرة مناصرة الشعب الفلسطيني المظلوم أمام السفارة الامريكية والتي تكللت بسعادته حيث استشهد فيها.
ورحم الله من قرأ سورة الفاتحة الى روح الشهيد والى ارواح الشهداء الابرار